الولادة الثانية ورحلة العودة إلى الحياة من البعث إلى الخلود ((بقلم أسماء فؤاد. ........ ١٣/٩/٢٠٢٦)) من البعث إلى الخلود.. (٢٢٢)/٣+١٣ $@ أحيانًا لا تكون المشكلة في أن الحياة توقفت، وإنما في أننا لم نعد نعرف كيف نعيشها من داخلنا. نستمر في الحركة، نتعامل، نعمل، نتكلم، نضحك، نغضب، نحب، نكره، نخطط، ونحاول أن نثبت لأنفسنا وللآخرين أننا بخير، بينما في الداخل شيء ما أصبح غير واضح. وهنا تبدأ الحاجة إلى الولادة الثانية. الولادة الأولى أعطتنا الحياة، أما الولادة الثانية فهي أن نعود إلى هذه الحياة بعد أن نكون قد عدنا أولًا إلى أنفسنا. ولذلك، فالرحلة تبدأ من مكان قد يبدو في ظاهره عكس الحياة تمامًا: العزلة. البداية: العزلة أحيانًا تحتاج أن تسحب نفسك من الضجيج. مش لأنك تكره الناس، ولا لأنك تريد أن تعاقب أحدًا بغيابك، ولا لأنك قررت أن تغلق أبوابك أمام العالم. لكن لأنك تحتاج أن تسمع نفسك. قد تحتاج يومًا، أو يومين، أو ثلاثة، تقلل فيهم التواصل قدر الإمكان. لا تدخل في نقاشات، ولا تشرح نفسك، ولا تدافع عن قراراتك، ولا تستقبل آراء الآخرين، ولا تسمح لكل كلمة أن تدخل إلى رأس...
Training & development
All about success