التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إن لم تفعل، فأنت مفعولٌ بك لا محالة!


 

تأكد ..  أن الإنسان غير الفاعل هو إنسان مفعول به لا محالة!


مش بحترم الشخصيات اللي مسلمة ودانها لغيرها بكل غباء، ولاغية تفكيرها تمامًا.


ربنا خلق لنا عقل عشان نستخدمه في اللي بنشوفه ونسمعه، ونقدر نطلع منه بنتيجة تخلينا نغلط أقل ونصحح أكتر، مش عشان نعمله «ساندوتشات» 😁.


والموضوع بالنسبة لي مش مجرد إني مش بحترم النوع ده من الشخصيات؛ أنا أصلًا مش بحب أعرفهم.


لأن التعامل مع شخص ألغى تفكيره وسلم قراره لغيره مش بيبقى مجرد محاولة لتصحيح سوء فهم، ولا توضيح نقطة، ولا حتى محاولة للوصول إلى تفاهم بين شخصين مختلفين.


أنت هنا بتصارع شخصًا غير قادر أصلًا على بناء تصور شخصي عن نفسه، ولا واثق في طريقة تفكيره، ولا عنده استعداد يبذل تكلفة النضج والإدراك، فاختار الحل الأسهل: يسلم دماغه لغيره يفكر عنه، ويسلم قراره لغيره يقرر عنه، ثم يتحرك حيث يُحرَّك.


وفي النهاية، ممكن يخسر كل شيء، حتى نفسه، ويقدم للشخص المتحكم «ركوبة مجانية» للوصول إلى أهدافه وتحقيق مصالحه الخاصة.


والأخطر إن مصالح الشخص المتحكم غالبًا لا تكون في مصلحة الشخص الذي يستخدمه أصلًا.


الشخص المتحكم عادةً يكون واعيًا بأساليبه، ومدركًا لما يمتلكه من أدوات وقوة، سواء كانت قوة ذهنية أو شخصية أو اجتماعية أو مادية، ويعرف كيف يستغلها بأقصى قدر ممكن لتحقيق غايته.


ولا يشترط أن تكون بينه وبين الشخص الذي يستغله عداوة مباشرة. يكفي أن يجد أمامه شخصًا ضعيف الشخصية، أو خائفًا من اتخاذ القرار، أو متكاسلًا عن التفكير، أو غير مستعد لتحمل تكلفة أن يختار بنفسه.


هنا يصبح هذا الشخص مادة مثالية للاستخدام.


لا يحتاج المتحكم إلى إجباره دائمًا. أحيانًا يكفي أن يعرف مخاوفه، وأن يعرف الجملة التي تسكنه، أو النقطة التي يستفزه منها، أو الصورة التي يخاف أن يخسرها عن نفسه أمام الآخرين.


ومن هنا يبدأ التحريك.


لكن بالنسبة لي، الشخص السوي القادر على تحقيق أهدافه ومصالحه لا يحتاج إلى التحكم في الآخرين كي يحقق ما يريد.


مش عيب إن الإنسان يسعى لمصلحته، ولا عيب إنه يريد الوصول إلى هدفه، لكن الفارق الحقيقي في الطريقة.


الشخص الناضج لا يحتاج أن يستغل خوف شخص آخر، ولا أن يصادر قراره، ولا أن يحركه بالاستفزاز، ولا أن يستخدم نقاط ضعفه لتحقيق مصالحه الخاصة.


على العكس.


لو قابل شخصًا خائفًا من اتخاذ القرار، المفروض إنه يساعده على استعادة قدرته على التفكير، ويقول له ببساطة:


فكر بنفسك.

قرر بنفسك.

مصيرك أنت اللي تحدده.


أما أن تستغل خوفه لكي يصبح تابعًا لك، فهذه ليست قوة.


هذه سيطرة.


وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية بالنسبة لي.


لأني في الحالة دي لا أكون بتعامل فقط مع شخص خايف ياخد قرار، أو شخص متكاسل يفكر، أو شخص لا يحلل ما يسمعه ويراه بشكل منطقي.


أنا أكون أمام شخصية استسلمت لخوفها، لكنها في الوقت نفسه تسكن نفسها بصورة مختلفة تمامًا:


«أنا الشخصية الناضجة.»

«أنا أقدر آخد قراري بنفسي.»

«أنا بحافظ على صورتي.»

«أنا مش بتسرع.»


بينما سلوكها الفعلي يقول شيئًا آخر تمامًا.


غير قادرة على الحسم.


غير مستعدة لتحمل نتيجة القرار.


تؤجل التفكير.


تؤجل الفعل.


وتعيش في سجن اسمه:


ماذا لو أخطأت؟


ماذا لو كان القرار غلط؟


ماذا لو خسرت؟


ماذا سيقول الناس؟


ماذا سيحدث لصورتي؟


فتفضل واقفة مكانها، وتتعامل مع البطء وكأنه حكمة، ومع التجنب وكأنه نضج، ومع عدم اتخاذ القرار وكأنه دليل على التعقل.


مع إن فيه فرق ضخم بين التأني والتعطيل.


التأني إنك تستخدم ودانك وعينيك للاستقراء، مش للاستنتاج.


تشوف.


تسمع.


تجمع المعلومات.


وبعدين تترك مهمة التحليل للعقل الذي خلقه الله لهذا الغرض.


تحلل، وتقارن، وتقرب الصورة خطوة وراء خطوة، لحد ما توصل لنقطة تقدر عندها تاخد قرارًا.


ومش لازم القرار يكون صحيحًا مئة بالمئة.


لأن الإنسان ببساطة ليس كائنًا ملائكيًا.


إحنا بشر.


بنغلط عشان نتعلم، وبنصحح عشان نكمل.


أما فكرة إن الإنسان الناضج هو الإنسان الذي لا يخطئ، فهي صورة أفلاطونية وطفولية وهشة في نفس الوقت.


والغريب إن محاولة الهروب من الخطأ خوفًا من الخطأ قد تكون هي الطريق الأسرع إلى الخطأ الأكبر.


لأن الإنسان غير الفاعل هو بالضرورة مفعول به.


لو أنت مش صاحب فعل، حد تاني هيكون صاحب الفعل.


ولو أنت مش صاحب قرار، فغالبًا حد تاني هيحاول ياخد القرار مكانك.


ولو أنت لا تستخدم عقلك في بناء رؤيتك، فالشخص الذي يضع أفكاره في رأسك سيصبح هو صاحب الرؤية.


وهنا يتحول الإنسان من شخص يعيش حياته إلى شخص يتم تحريكه داخل حياة الآخرين.


والأغرب إنه أحيانًا يقنع نفسه إنه «بيعيش صراع».


مع إنه في الحقيقة قد يكون هو الذي خلق الصراع لنفسه، وحمله معه، وتحرك به.


والشخصية دي تحديدًا ممكن تتحول إلى عبء على الشخصيات الواعية وصاحبة القرار.


لأن الشخص الذي يحاول أن يتجنب كل قرار حتى لا يخطئ، قد ينتهي به الأمر إلى ارتكاب أخطاء أكبر بكثير من الخطأ الذي كان يخشاه.


ومع الوقت، الأشخاص الواعون حوله قد يظلوا يقولون له ظاهريًا:


«أنت شخص ناضج.»

«أنت شخص مفكر.»

«أنت شخص كويس.»


لكن التقييم الحقيقي يظهر في شيء آخر:


هل يعتمدون عليه؟


هل يأخذون رأيه بجدية؟


هل يرونه شريكًا في القرار؟


هل يضعونه في حساباتهم؟


أم أنهم ببساطة لا يعتمدون عليه، لأنهم يعرفون أنه في اللحظة الحاسمة سيتراجع، أو ينتظر، أو يبحث عمن يقرر له؟


وهنا تحدث مفارقة شديدة الغرابة.


الشخص الذي يخاف من التحكم قد يصبح هو نفسه أكثر الأشخاص قابلية لأن يتحكم فيه الآخرون.


بل وقد يجذب إلى حياته تحديدًا النوع الذي كان يحاول الهروب منه.


لأن خوفه من اتخاذ القرار يصبح غذاءً للشخصيات المتحكمة.


كلما قال:


«أنا مش عارف.»


يأتي شخص يقول له:


«أنا هقولك تعمل إيه.»


كلما قال:


«أنا خايف أغلط.»


يأتي شخص يقول له:


«اسمع كلامي وأنا أضمن لك.»


كلما تخلى عن مسؤوليته، وجد شخصًا مستعدًا لتحملها بالنيابة عنه، ليس بالضرورة حبًا فيه، وإنما لأن وراء السيطرة مصلحة.


وهكذا يتحول الخوف من التحكم إلى استدعاء للتحكم.


ويعيش الإنسان في دائرة غريبة:


هو لا يحب الشخص المتسلط، لكنه يحتاجه.


لا يحب أن يتحكم فيه أحد، لكنه يترك للآخرين مساحة التحكم.


يرفض التبعية بالكلام، ثم يمارسها بالسلوك.


ثم يعود مرة أخرى إلى الدائرة التي تمنحه المسكن الذي يريده.


الصورة الرمزية.


الإحساس بأنه مقبول.


الإحساس بأنه «محافظ على شكله».


حتى لو كان الثمن الحقيقي هو أن يعيش حياته بقرار شخص آخر.


وأحيانًا، عندما يلتقي بشخص حر فعلًا، أو بشخص صاحب قرار ومبادئ، يحدث شيء مختلف.


في البداية قد يرى هذا الشخص بإعجاب.


يشوف فيه قوة.


يشوف فيه نموذجًا.


يشوف فيه شخصية تستحق الاحترام.


لكن مع الاحتكاك الحقيقي، الشخص الحر يبدأ في رؤية ما وراء الصورة.


يرى الخوف.


يرى التردد.


يرى التناقض بين الصورة التي يقدمها الشخص عن نفسه وبين القرارات التي يتخذها فعلًا.


وهنا تبدأ المسافة.


لأن الشخص الحر لا يستطيع أن يعيش طويلًا في علاقة يكون مطلوبًا منه فيها أن يتحول إلى قائد لشخص رفض أصلًا أن يقود نفسه.


فيعود الشخص الخائف غالبًا إلى الدائرة التي يشعر فيها بالراحة.


الدائرة التي تمنحه المسكن بدلًا من التغيير.


حتى لو كانت هذه الدائرة نفسها هي التي تدفنه ببطء.


وهنا المشكلة بالنسبة لي ليست مجرد أنني أتعامل مع شخص ضعيف الشخصية.


المشكلة أنني لا أعرف أصلًا مع من أتعامل.


هل أنا أتعامل مع الشخص نفسه؟


أم مع الأشخاص الذين يحركونه؟


هل أساعده؟


هل أحاول أن أقوي شخصيته؟


هل أفكك الأفكار التي تم وضعها في رأسه؟


هل أحاول أن أفصل بينه وبين الشخصيات التي تؤثر عليه؟


أم أنني في الحقيقة أدخل في حرب مع عدة أطراف، بينما الظاهر أمامي طرف واحد فقط؟


وده تحديدًا هو الجزء المرهق.


لأن الشخص أحيانًا يكون متمسكًا بشيء يعتقد أن التخلي عنه سيضيعه.


بينما الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا.


قد يكون التخلي عن الشيء الذي يسيطر عليه هو أول خطوة فعلية لكي يبدأ في كتابة بداية جديدة لنفسه.


لكي يصبح صاحب قرار.


وصاحب مسؤولية.


وصاحب حياة.


لكن لا يمكنك أن تفعل ذلك نيابة عنه.


وهنا أصل إلى نقطة شخصية جدًا بالنسبة لي:


أنا لا أبحث في علاقاتي عن أشخاص يشبهونني بالضرورة.


ممكن أختلف مع شخص فكريًا.


أختلف معه في التوجهات.


أختلف معه في المعتقدات.


أختلف معه في طريقة النظر إلى الحياة.


لكن لو كان صاحب قرار، وواعيًا بنفسه، ومستعدًا للتفكير، ومستعدًا لتحمل مسؤولية اختياراته، فأنا غالبًا أستطيع أن أجد معه نقطة مشتركة للتفاهم.


لأن الاختلاف الفكري لا يخيفني.


الذي يرهقني هو غياب الفاعلية الشخصية.


أنا أسعى في علاقاتي إلى الإثراء الفكري، وإلى تحسين مستوى إدراكي ونضجي، وإلى الاحتكاك بأشخاص يجعلونني أرى زاوية لم أرها من قبل.


لكن الشخص الذي يلغي عقله ويسلم أذنه لغيره لا يضيف لي هذا النوع من الإثراء.


لأن أذنه هنا لم تعد وسيلة لسماع الحقيقة.


تحولت إلى آلية لإدخال البيانات التي يريد الآخرون أن يضعوها في رأسه.


وفي النهاية، بالنسبة لي، المسألة ليست في أن يكون الإنسان قويًا أو ضعيفًا.


وليست في أن يوافقني أو يختلف معي.


وليست حتى في أن يخطئ.


أنا أستطيع أن أحترم إنسانًا أخطأ، طالما أنه كان صاحب قراره، وشجاعًا بما يكفي ليتحمل نتيجة اختياره، وواعيًا بما يكفي ليصحح نفسه عندما يكتشف الخطأ.


لكنني لا أستطيع احترام إنسان اختار أن يتنازل عن وظيفته الأساسية في حياته:


أن يفكر.

أن يختار.

أن يتحمل.

وأن يكون صاحب فعل.


لأن الإنسان الذي لا يملك قراره، يترك بالضرورة مساحة لشخص آخر كي يملكه.


وفي اللحظة التي يصبح فيها الإنسان مجرد أداة في يد غيره، لا يعود يعيش حياته بالكامل.


يصبح ركوبة مجانية لمصالح الآخرين.


وأنا لا أريد في حياتي إنسانًا أحتاج أن أنقذه من نفسه كل يوم.


ولا أريد أن أكون في حرب مع أشخاص لا يظهرون أصلًا أمامي.


ولا أريد أن أقضي وقتي في تفكيك شبكة من التأثيرات التي كان يمكن اختصارها بجملة واحدة:


فكّر بنفسك.


لذلك، بالنسبة لي، الإنسان الذي لا يملك قراره لا يملك أحقية أن يحتل مساحة حقيقية في حياتي.


مش لأنه أقل مني.


وليس لأنه أخطأ.


بل لأنه اختار أن يتنازل عن الشيء الذي يجعل العلاقة بين إنسان وإنسان علاقة متكافئة أصلًا:


أن يكون كل واحد منا صاحب نفسه.


بقلم : أسماء فؤاد (٢:٢٢)


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التطوير العقاري

    مفهوم التطوير العقاري   التطوير العقاري هو عملية تحويل الأراضي الخام أو المباني القديمة إلى عقارات قابلة للاستخدام. ويشمل ذلك شراء الأراضي أو المباني والتخطيط والتصميم والبناء والتسويق وبيع أو تأجير العقارات .   ويلعب التطوير العقاري دورًا مهمًا في الاقتصاد، حيث يساهم في خلق فرص العمل وزيادة الاستثمارات وتحسين جودة الحياة .   ويمكن تصنيف التطوير العقاري إلى نوعين رئيسيين :   التطوير العقاري السكني: ويشمل بناء وبيع أو تأجير الشقق والفيلات والعمارات السكنية . التطوير العقاري التجاري: ويشمل بناء وبيع أو تأجير المكاتب والمحلات التجارية والمولات التجارية والفنادق والمراكز الترفيهية . وهناك أيضًا أنواع أخرى من التطوير العقاري، مثل التطوير العقاري الصناعي والتطوير العقاري الزراعي والتطوير العقاري السياحي .   وفيما يلي بعض مراحل التطوير العقاري :   دراسة السوق: في هذه المرحلة، يقوم المطور العقاري بإجراء بحث شامل عن السوق العقاري لتحديد أفضل موقع للمشروع ونوع العقار الذي يلبي الطلب في السوق . الحصول على التمويل: يحتاج ال...

مراحل تطور الإدارة العامة (1)

الجزء الأول :  سوف نتطرق فى بحثنا هذا وفى هذا الجزء بالتحديد  إلى التعريف بفهموم الإدارة كجملة حتى يتسنى لنا إستخلاص تفصيل لمفهوم الإدارة العامة والبحث فى مراحل تطورها ,, أولاً : مفهوم الإدارة: تقتضى الحاجة العلمية لأي موضوع من الموضوعات العناية بتحديد مسميات الألفاظ والمفاهيم المستخدمة، وللإدارة معنيان: أحدهما لغوي ، والآخر فني (اصطلاحي). معنى الإدارة Administration في اللغة: تقديم الخدمة للغير ، وهي مشتقة من الكلمة اللاتينية minister tad المكونة من مقطعين ، أي تقديم العون للآخرين. كما تعني الترتيب والتنظيم الخاص الذي يحقق أهدافاً معينة، كما تعني الإدارة النظام أو الانتظام ، فالإدارة الناجحة سر نجاح الدول في كل مكان وزمان ، وما سادت الحضارات إلا بالإدارة فكرا وتطبيقا، وما بادت إلا بالفوضى، وهذا نقيض للإدارة لأن الإدارة تعني النظام أو الانتظام. معنى الإدارة في الاصطلاح (فني): تعريف الإدارة من الأمور التي ليس هناك إجماع على تحديدها، ويتضح ذلك من خلال استعراض عدد من التعريفات ، ذلك لأن الإدارة من العلوم الاجتماعية ، ولأن مفهومها واسع ، ولأنها ليست مجرد مصطلح ، وإنما...

هكذا يجب أن نكون .. صادقين .. هذه البداية

من الصفات المقدسة فى طبيعة العلاقات بين الخلائق هو الصدق، فوجود الصدق يقوى الترابط والألفة والراحة بين القلوب ويعزز الإيمان، وكلما ابتعد المرء عن الصدق اهترئت العلاقة وذبلت كل المعانى الجامعة التى تربطه بأى شىء صحيح، وضاعت كل الصور النقية فى مستنقعات الشيطان، وسبحان الله فإن الصدق من الصفات الحميدة التى تجدها بدايات لكل خير وسلامة، ولا سلامة أفضل من سلامة الروح والنفس من السوء . إن الصدق علامة الهدى و الإيمان وإلزامُ للتقوى فيقول الله تعالى فى كتابه الكريم: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}[ التوبة 119] فقد أمر الله للمؤمنين الذين آمنوا به وبرسوله حق الإيمان بأن يتقوا ويصدقوا فيكونوا من الصادقين وهذا هو شرط الإيمان، أن تتقى الله وتصدق القول والفعل.   ويقول روسولنا الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) : "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ". وها هو ن...