التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقطات و عِبارات

ذلك الشعور الرائع الذى ينتابك عندما ينجذب إليك شخص أو أكثر، أو عندما يهتم بكَ عدد من الناس وتجد نفسك (مركز) عند البعض ويملأك الرضا و يزيد تقديرك لذاتك، و لحظة غياب هذا الإهتمام تشعر بالهبوط و السقوط المدوي و كأنك كنت تحلق فوق السماء السابعة واختل توازنك و تسقط مرة واحدة، وترى السواد الأعظم متسائلاً: أين الناس من حولى، هل سبقتهم أو سبقونى؟
 تجد نفسك وحيد لبعض الوقت يدخلك دوامة اليأس و ترجع مرة آخرى إلى مرتبتك الأولى- لا تقدير لنفسك- لا تعرف من أنت و أي قيمة تضيف و أي قيمة زادت عندك.

و لشيىء قد يشكل الحقيقة بنسبة كبيرة- من وجهة نظرى- أنك من تصنع ذاتك وترتفع بنفسك و تخلق القيمة التى تريد، عندها ستجد التقدير نابع من داخلك أولاً ثم الآخرين من حولك، لا تجعل رضائك عن نفسك معلق بعبارات الناس من حولك.

و أما عن الإهتمام الفترى من البعض فهو حال الحكاية الدنياوية، كثير من الناس من يرى الصورة بشكلها السطحى فيقرر الاقتراب و ركوب قطارك ؛ حسب المميزات التى وجدها فيك، و عندما يقترب أكثر فيجد نفسه متعمق أكثر، يمتصك ( ميزة وعيباً) سلة واحدة وحزمة واحدة، فيصطدم و يقرر النزول من القطار فى محطة ما وعلى هذا الامر ستجد الكثير، فلا تنشغل  كثيراً بحال المسافرين ، فمصيرهم الرحيل، و أما من يبقى معك يقبلك بعيبك قبل ميزتك، و يقرر مشاركتك فى رحلتك الصعبة الطويلة، يحتملك و يصبر و يقدر رؤيتك وحش كنت أو إنسان هو من يستحق أن تتعلق به و تهتم بأمر غيابه و حضوره ... ( ولا تنزعج إن لم تجد هذه النوعية من البشر  بشكل كبير .. انهم كاللآلىء النادرة و الصعبة الظهور .. تجدها فى أعماق البحار ) .

انتهت لقطة اليوم و بَزَغت العِبارة .


أسماء فؤاد
25/5/2013


تعليقات

  1. أحمد عبدالحميد25 مايو 2013 في 12:03 م

    رائعة يا اسماء ربنا يكرمك يارب ويوفقك كلمات منسقة بشكل رائع ولما لا فهى نابعه منك

    ردحذف
  2. بصراحة كلمات معبرة جدا بجد روعة

    ردحذف
  3. روعة معبرة

    ردحذف

إرسال تعليق