التخطي إلى المحتوى الرئيسي

و يسأل الحب !

يسأل الحب دوماً
و يقول انه خُلق
حبيس القوافى
لا وجود له خارج القصيدة
و دوره فى القصيدة
فرعى
يداعب مشاعر المراهقين
يشعرهم بالحياة قليلاً
ويذيقهم مُرها كثيراً
ما هو إلا بيتُ من واقع
وآخر من خيال

يسأل الحب دوماً
و لا يستطيع أن يأتى
بمعنى واضح له
هل هو غيرة و جنون ؟
هل علامته الإهتمام ؟
هل يأتى بألمِ فى المعدة ؟
هل فى حضوره لا يعرف القلب
ثكنته .. ؟
 و فى أى صدر يرقص ؟


سأقول له أن يتركنى قليلاً
 لأجد الجواب
و  أصارحه بما ليس له وجود
بقاموس هذا الزمان
 أخبره  بشيىء لا يعرفه
لن يشعره
بين أحضان ملايين النساء


و بعدها سأخبره الحقيقة
....
ما يسأل عنه صافحته
 بأول لقاء .. لنا
نعم ..  رأيت الحب
و لا أعلم منه غير اسمه
   لكنى أيقنت انه البداية

سأخبره
أنه الحياة .. حاضرُ
و مستقبلُ .. و ذكريات








تعليقات

  1. لا اجد لما وصفت كلمات !
    راااااااااائعة كلماتك و الأروع احساسك ، سلمت يداكى
    "سأخبره
    أنه الحياة .. حاضرُ
    و مستقبلُ .. و ذكريات"
    روعة بجد :) استمرررررررى يا أسماء :)

    ردحذف

إرسال تعليق