التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا مــفــر

 يحاول الهرب
فيختبئ تحت جلدى
و يجد أنه لا مفر
من الهوى
 يبتعد أكثر ..
فيسقط .. صريعاً بأعماق
قلبى
و يجد أنه .. لا مفر

يُنوي أن يقيد جنون عشقه
فيقيد نفسه بي
أكثر .. و أكثر
حتى يُصبح بلا مفر

ويظل يقاوم كثيراً
يُنهَك قلبه
يستسلم عقله
و هو على عرش الغرور
ظناً ..بأن هناك من الهوى
مفر

يسير فى الطرقات
مُشرد الفكر
مقتول الإرادة
مهزوم بكبرى معاركه
لأنه .. قاوم قانون الطبيعة
و قرر أن يبتعد عن
هواي .. وهو نبض قلبه
باحثاً .. عن مفر

رفقاً أيها الأحمق
رفقاً “بي” .. رفقاً “بنفسك"
و اقترب
لا تحاول الهروب كثيراً
فلن تجد الحرية إلا بحضن امك
و لن ترضى العشق إلا بقلعتى البيضاء
لن تسعد إلا بأرضك
و لن تنصرك إمرأة و توليك مليكها
..إلا .. أنا ( وطنك )
تحمله و يحملك
و هل هناك من الوطن
!مفر ؟






تعليقات

  1. "و لن تنصرك إمرأة و توليك مليكها
    إلا أنا .. وطنك
    تحمله و يحملك
    و هل هناك من الوطن
    مــفــر "

    رائعة يا اسماء :) حمستينى للعودة الى الكتابة ، سلمت يداكِ وقلمك

    ردحذف
    الردود
    1. أيدك الله بنصره و أسعد قلبك دائماً اختى العزيزة :)

      حذف

إرسال تعليق